تعلمنا هذا من إدارتنا لها. تخفق معظم برامج التحول الكبرى في المملكة لا لأن التقنية كانت خاطئة، بل لأن نموذج التشغيل لم يصمم أولًا. المعمارية السحابية أقل أهمية من سؤال: من يشغل المنصة بعد مغادرة شريك التكامل؟ وبحيرة البيانات أقل أهمية من سؤال: ما القرارات التي ستتخذها المؤسسة بشكل مختلف بفضلها؟
يدافع هذا المقال عن الانضباط المؤسسي الذي ينبغي أن يسبق المعمارية السحابية، ويفسر لماذا تتعثر الشركات التي تبدأ بالسحابة أولًا في إعادة بناء نموذج التشغيل لاحقًا. الحجة ليست ضد التقنية، بل ضد افتراض أن التقنية وحدها كفيلة بأن تنتج المؤسسة التي يطمح إليها فريق القيادة.